تختلف بطاريات LiPo عن البطاريات الأخرى، حيث إنها تحتوي على سعة أكبر بكثير في مساحة أصغر بكثير. هذا يجعل حزم البطاريات أخف وزنًا بكثير بالنسبة للمستهلك. ومع ذلك، فإن تخزين هذه المعدات في أي بيئة باردة قد يُسبب لها ضررًا كبيرًا.
خلفية
بطاريات الليثيوم بوليمر (LiPo) تُعرف أيضًا باسم بطاريات ليثيوم أيون بوليمر. هذه الأنواع من البطاريات قابلة لإعادة الشحن أو بطاريات خلوية ثانوية. تُستخدم عادةً في الهواتف، ولكن يُمكن استخدامها أيضًا في الطائرات التي يتم التحكم بها لاسلكيًا وغيرها من الأجهزة الإلكترونية الأصغر حجمًا. قد تُستخدم هذه البطاريات أيضًا لتشغيل السيارات الكهربائية في المستقبل.
تصميم
تطورت بطاريات الليثيوم بوليمر من بطاريات أيونات الليثيوم. والفرق الرئيسي هو أن إلكتروليت ملح الليثيوم يُحفظ في مركب بوليمر صلب بدلاً من مادة عضوية أخرى. تُفيد هذه الأنواع من البطاريات المصنّعين من حيث إمكانية تصنيعها بتكلفة أقل وتشكيلة أوسع من الأشكال. دخلت بطاريات الليثيوم بوليمر السوق الاستهلاكية حوالي عام ١٩٩٦.
الطقس البارد
يمكن أن يؤثر الطقس البارد ودرجات الحرارة المنخفضة على جميع البطاريات تقريبًا. تعتمد جميع البطاريات، بما فيها بطاريات الليثيوم بوليمر (LiPo)، على تفاعل كيميائي لإنتاج التيار الكهربائي. عندما يكون الطقس باردًا، يمكن أن تُقلل درجة الحرارة من سرعة التفاعلات الكيميائية. لا ينبغي بأي حال من الأحوال السماح لبطارية الليثيوم بوليمر بالتجمد، فقد يؤدي تجميدها إلى إتلافها تمامًا.
تخزين
يجب تخزين بطاريات LiPo في بيئة جافة حيث تكون درجات الحرارة فوق الصفر. كما يُنصح بعدم تخزين البطارية بالقرب من أدنى أو أقصى جهد لها، لأن ذلك قد يُؤدي إلى تقصير عمرها الافتراضي أو تلفها بالكامل.
تحذير
تُقدم بطاريات LiPo مزايا عديدة للاستخدام اليومي للأجهزة الإلكترونية. ومع ذلك، إذا لم تُعالَج وتُحفظ بعيدًا عن درجات الحرارة الباردة، فقد لا تعمل البطارية بكفاءة، أو قد تتلف تمامًا وتتوقف عن العمل.



























